منتديات مدرسة كفر قاسم
أهلا بكم زوارنا الأكارم
فإذا كانت هذه زيارتك الأولى
فتفضل بالتسجيل معنا
لكي نصبح أسرة واحدة ...
تحيات الإدارة
سهــــــ النجار ـــــــام

منتديات مدرسة كفر قاسم


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 النواسخ وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوردة الحمراء
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 50
تاريخ التسجيل: 01/11/2010
العمر: 18

مُساهمةموضوع: النواسخ وانواعها   الإثنين نوفمبر 01, 2010 9:17 pm

]]لنواسخ



" النواسخ " كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسخ حكمها ، أي تغيره بحكم آخر، وإن كان الناسخ فعلاً .



كان وأخواتها:



كان هي رأس هذا الباب وعنوانه ، لأنه أكثر أخواتها استعمالا ً ، وهي فعل ناسخ لأنها تدخل على الجملة الاسمية ،فتغير حكمها بحكم آخر ،إذ ترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها ، ومعنى ذلك أنها هي العامل في الأسم و الخبر معاً . وهي فعل ناقص لأنها تدل على زمان فقط ، فهي لا تدل على حدث ، فهي لا تحتاج إلى فاعل إلا إذا كانت تامة فحينئذٍ تدل على حدث ، وتحتاج إلى فاعل مثل : تابّدت السماء بالغيوم واشتدت الريح فكان المطر .



لماذا سميت النواسخ كذلك ؟

سميت كذلك لأنها تدخل على الجملة الاسمية ،وتحدث نسخاً أي تغييراً على الوجه الذي شرحناه سابقاً ، ولا مانع من دخولها على المبتدأ النكرة فيصير ُ اسماً لها ، إذ لا يشترط في اسمها أن يكون معرفة في الأصل ،ولاكن يشترط في اسمها ألا يكون شبة جملة ، لأن اسمها في أصلة مبتدأ ، والمبتدأ لا يكون شبه جملة .











أنواع النواسخ :



1. نوع يرفع اسمه وينصب خبره فلا يرفع فاعلا ولا ينصب مفعولاً به مثل:

كان وأخواتها – كاد وأخواتها .

2. نوع ينصب اسمه ويرفع خبره مثل :إن وأخواتها.



3. نوع ينصب الاثنين معاً ولا يستغني عن الفاعل مثل : ظن وأخواتها



وسنتناول في هذا البحث النواسخ التالية :

ــ كان وأخواتها

ــ كاد وأخواتها

ــ إن وأخواتها



أخوات كان:

{ كان- ظل – بات – أصبح – أمسى – صار – ليس – مازال – مابرح – مافتئ – ماانفك – مادام }.

وهذه الأفعال ترفع المبتدأ تشبيهاً بالفاعل ويسمى اسمها، وتنصب خبره تشبيهاً بالمفعول به ويسمى خبرها، وهي ثلاثة أقسام:



1. ما يعمل هذا العمل مطلقاً وهو ثمانية [كان – أمسى – أصبح – أضحى - ظل – بات – صار – ليس ].

2. ما يعمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهو أربعة:

زال – ماضي يزال وبرح – وفتئ وانفك ومثلها بعد النفي:

ــ ولا يزالون مختلفين هود (118)

ــ لن نبرح عليه عاكفين طه (91)

ــ وتا الله تفتأ تذكر يوسف (58) أي لا تفتأ

ــ وقول الشاعر:

فقلت بيمين الله أبرح قعداً

ولو قطعوا رأسي وأوصالي (لا أبرح)

ومثال تقدم النهي: صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت.



ومثال الدعاء: ولا زال منهلاً بجرعائك القطر.

3. ما يعمل بشرط تقدم (م) المصدرية الظريفة وهو نحوSad مادمت حياً ) مريم (31) أي مدة دوامي حياً وسميت ( ما ) هذه مصدرية لأنها تقدر بالمصدر وهو الدوام، وسميت ظريفة لنيابتها عن الظرف وهو المدة وهذه الأفعال في التصرف ثلاثة أقسام:

1- مالا يتصرف بحال وهو ليس باتفاق، ودام عند الفراء وكثير من المتأخرين.

2- ما يتصرف تصرفاً ناقصاً وهو زال وأخواتها، فإنها لا يستعمل منها أمرولا مصدر دام عند الاقدمين فإنهم اثبتوا لها مضارعاً.

3- ما يتصرف تصرفاً تاماً وهو الباقي.

وللتصاريف في هذين القسمين ما للماضي من العمل, فالمضارع

نحو:

لم اك بغياً مريم (30)

- والأمر نهو: كونوا حجارة، الإسراء (50).

- والمصدر كقوله: وكونك إياه عليك يسير.

- واسم الفاعل كقوله: وما كل من يبدي البشاشة كائناً أخاك.



أحكام خبرها من حيث التقديم والتأخير:

- يجوز توسط أخبار هذه الأفعال بين الفعل والاسم ، فمثال وجوب تقديمها على الاسم قولك : ( كان في الدار صاحبها ) لئلا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة . ومثال تأخير الخبر عن الاسم قولك:

- كان أخي رفيقي ( فلا يجوز تقديم رفيقي على أنه خبر، لأنه لا يعلم ذلك لعدم ظهور الإعراب ).

أما ما توسط فيه الخبر كما في قوله تعالى: وكان حقاً علينا نصر المؤمنين. سورة الروم (47) – وكذلك سائر أفعال هذا الباب.



حكم هذه الأفعال من حيث التمام والنقصان:

المراد بالتام ما يكتفي بمرفوعه مثل: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة. سورة البقرة (218) أي إنه: وإن وجد ذو عسرة.

وقوله: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض( سورة هود: 107 )

وقوله: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. سورة الروم: 17)

والمراد بالناقص ما لا يكتفي بمرفوعه بل يحتاج معه إلى منصوب. وكل أخوات كان ( يجوز أن تستعمل " تامة " ) إلا ( فتىء ) و ( زال ) التي مضارعها ( يزال ) لا التي مضارعها يزول فإنها تامة نحو ( زالت الشمس ) و ( ليس ) فإنها لا تستعمل إلاّ ناقصة.

كان الزائدة:

1- تزاد كان إذا وقعت بين شيئين متلازمين وبلفظ الماضي.

- الدرس كان نافع.

- أو الفعل والفاعل مثل: لم يتكلم كان عالم.

- أو الموصول وصلته مثل: أقبل الذي كان عرفته.

- أو الصفه والموصوف مثل: ذهبت لزيارة صديق كان مريض.

- أو المعطوف والمعطوف عليه مثل: الصديق مخلص في الشدة كان والرخاء.

- أو حرف الجر ومجرور ه مثل: القلم على كان المكتب.

- أو بين التعجبية وفعل التعجب مثل: ما كان أجمل السماء ! ، وقد وردت زيادتها بلفظ المضارع شذوذاً في قول أم عقيل بن أبي طالب ( أنت تكون ما جد نبيل ).

- وتعرب زائدة، فلا تحتاج إلى فاعل ولا إلى اسم وخبر، ولا لشيء آخر مطلقاً فهي في زيادتها المحضة، مقصورة على التقوية والتأكيد.

- وقد وردت زيادة بعض أخواتها، فأصبح وأمسى في مثل: الدنيا ما أصبح أبردها وما أمسى أدناها – والأمر في هذا وأشباهه مقصور على السماع لا محالة.

2- تحذف وحدها دون معموليها فواجب بعد أن المصدرية، وذلك في كل موضع أريد فيه تعليل شيء بشيء، مثل: أما أنت غنياً فتصدق، فأصل هذه الجملة – تصدقّ لئن كنت غنياً ( حيث حذفت الام الجارة تخفيفا ً فصارت الجملة تصدّق إن كنت غنيا ً، ثم تقدمت ( إن ) ( إن كنت غنياً تصدّق ) ثم حذفت كان واتينا ( بما ) عوضاً عنها وأدغمناها في ( أن ) فصارت أمّا كنت غنياً. والحذف واجب لوجوب العوض عن المكان، وبقي اسم كان بعد حذفها، وهو تاء المخاطب – ولما كان الضمير المتصل لا يستقل بنفسه، جئنا بالضمير المنفصل ( أنت ) فصارت أمّا أنت غنياً فتصدّق.

3- أما حذفها مع خبرها دون اسمها فجائز بعد ( إنْ ) و ( لو) الشرطيتين فمثاله بعد إن ( المرء محاسب على عمله إن خير فخير وإن شر فشر ) فالأصل المرء محاسب على عمله ( إن كان في عمله خير فجزاؤه خير ) (وإن كان في عمله شر فجزاؤه شر )

ومثاله بعد لو ( أطعم المسكين ولو رغيف ) أي ولو كان في بيتكم رغيف.

4- حذفها مع معموليها فيجوز في بعض أساليب الشرط مثل: أتسافرون إن كان الحر شديداً

فيجيب: نعم وإن. أي أسافر وإن كان الحر شديداً.



حذف كان واسمها وخبرها:

1- تحذف كان مع اسمها ويبقى خبرها كثيراً بعد إن: كقول الشاعر:

قد قيل ماقيل إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيل

والتقدير ( إن كان القول صدقاً وإن كان القول كذباً )

وبعد ولو:ائتني بدابة ولو حماراً ) أي ولو كان المأتي به حماراً.



حذف ( نون ) مضارع كان:

إذا جزم الفعل المضارع من كان قيل ( لم يكن ) والأصل يكون بحذف الجازم الضمة التي على النون، فالتقى ساكنان الواو والنون فحذفت الواو. لكنهم حذفوا النون تخفيفاً لكثرة الاستعمال فقالوا ( لم يك ) وهو حذف جائز لا لازم.







الحروف الناسخة التي تعمل عمل كان:

ما – ولا – ولات –وإن المشبّهات بليس.

تدريبات:

عين اسم كان واخواتها فيما يلي وأعربه

ـــ ولا يكون الجبن فضيلة ـــ ليس لك أن تتكبر على أحد

ـــ ليس موقفنا سهلاً ـــ لقد أصبح الفكر مهمة

ـــ فلو كان لي قلبان عشت بواحد ** وخلفت قلباً في هواك يعذب

ـــ صــرت كــأني ذبــالـة نصبت ** تضيء للناس وهي تحترق

ـــ الموت حق ولكن لم أزل مرحاً ** كأن معرفتي بالموت إنكار



كاد وأخواتها:

( أفعال المقاربة – أفعال الشروع – أفعال الرجاء )

أفعال المقاربة: أفعال ناقصة أي ناسخة، ترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر، فلا ترفع فاعلاً ولا تنصب مفعولاً ما دامت ناسخة ( ولا تدخل النواسخ على المبتدأ إذا كان واحد مما يأتي: المبتدأ الذي له الصدارة الدائمة كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام وكم الخبرية والمبتدأ المقرون بلام الأبتدأ – ويستثنى من ذلك ضمير الشأن لأنه يجوز أن تدخل علية ) غير أن الخبر في أفعال المقاربة لا بد أن يشتمل على:

1. فعل مضارع – ومسبوق بأن المصدرية مع الفعل أوشك نحو

( أوشك المطر أن ينقطع )

وغير مسبوق مع فعلية كاد و كرب مثل ( كاد الجو يعتدل وكرب الهواء يطيب ) وعمل أفعال المقاربة ليس مقصوراً على الماضي منها بل يشمل المشتق منها أيضاً مثل ( كاد – أوشك – كرب ) والأكثر أن تستعمل ( كاد وكـرب) ناسختين، وأما أوشك فيجوز أن تقع تامة بشرط أن تسند إلى أن الفعل المضارع وفاعلة في محل ( رفع فاعل ) وهي في حالة تمامها تلزم حالة واحدة هكذا ( القويان أوشك أن يتعبا ) الأقوياء أوشكا أن يتعبوا بخلاف الناقصة التي يجب أن يتصل بآخر ها ضمير رفع يطابق السم السابق فتقول البنتان أوشكتا – الرجال أوشكوا.

فإن وقع بعد المضارع المنصوب اسم مرفوع ظاهر نحو أوشك أن يفوز القوي جاز في ( أوشك ) أن تكون تامة وأن، تكون ناقصة.

2. تعد أفعال المقاربة من أخوات كان الناسخة ، ولكنها تخالفها في ما يلي :

ـــ لابد أن يكون خبرها جملة مضارعة مسبوقة بأن الناصبة أو غير مسبوقة وفاعل الفعل المضارع في الأرجح ضمير يعود على اسمها.

ـــ خبرها لا يجوز أن يتقدم عليها.

ـــ يجوز حذف خبرها إن علم نحو: من تأنى أصاب أو كاد.

3. لا يقع فعل من أفعال المقارب زائدة.



أفعال الشروع: معناها بدء الدخول في الشيء ومباشرتة:

أشهر أفعال الشروع: ( بدأ – شرع - أنشأ – طفق – أخذ- علق – هـب – قام – هلهل – جعل ).

وهذه الأفعال جامدة – إلا ( طفق وجعل ) فلهما مضارعان.

عملها: ( رفع المبتدأ ونصب الخبر ) بشرط أن يكون المبتدأ صالحاً لدخول النواسخ علية، فلا ترفع فاعلاً ولا تنصب مفعولا ً مادامت ناسخة، ولا قع تامة في الأغلب حين إفادتها معنى الشروع إذا كانت للشروع فحكم خبرها ما يأتي:

• أن يكون جملة مضارعة الفاعل بها أو نائبة ضمير.

• أن يكون هذا الضمير غير مسبوق بأن المصدرية.

• جواز حذفها وهي ( خبر ) إن دل عليها الدليل .

• تأخير هذه الجملة المضارعة وجوباً عن الناسخ وإسمة .



أفعال الرجاء : عسى – حرى – اخلولق

معناها : ترقب الخبر والأمر في تحققة ووقوعة .

عملها: أفعال ناسخة: ترفع الاسم وتنصب الخبر فهي من الأفعال الناقصة، وخبرها في الأغلب جملة فعلية مقترنة بأن أو غير مقترنة، ويجوز أن يكون فاعل الفعل المضارع سبباً أي اسماً ظاهراً مظاف لضمير اسمها نحو – عسى الوطن يدوم عزة.

حكمها:

1. يجب تقديم هذه الأفعال على معموليها.

2. يجب تأخير الخبر المقرون بأن عن الاسم.

3. يجوز حذف الخبر لدليل.

4. تستعمل غالباً ناقصة، ويجوز في ( عسى و اخلولق ) أن تستعمل تامتين بشرط إسنادها إلى (أن والمضارع ) الذي مرفوعة ضمير يعود على اسم سابق على الفعلين دون إسنا دهما إلى ضمير مستتر أو بارز، فلا بد لتمامهما أن يكون فاعلهما مصدراً مؤولا ً نحو: ( الرجل عسى أن يقوم ) الزرع اخلولق أن يتفتح ( فالمصدر المؤول في المثالين ( فاعل ) ففي حالة التمام تلزم ( عسى اخلولق ) صورة واحدة لا تتغير مهما تغير الاسم السابق فنقول: الرجل عسى أن يقوم. الرجلان عسى أن يقوما أمّا عند النقص فلا بد أن يتصل بأخر هما اسمها، وهو ضمير مطابق للاسم السابق فنقول: الرجال عسوا أن يقوموا – الخ.



الحروف الناسخة إن وأخواتها:



وهي ستة أحرف ( إن و أن و كان و ولكن و وليت و لعل ) ووعدّها سيبويه خمسة فقط، حيث أسقط أ، المفتوحة، لأن أصلها إن المكسورة ومعنى: إن و أن التوكيد – وكأن للتشبيه ولاكن للاستدراك وليت للتمني ولعل للترجي. والفرق بين الترجي والتمني – أن التمني يكون في الممكن نحو: ليت الرجل قائم. وفي غي الممكن نحو: ليت الشباب يعود يوماً. وأن ( الترجي ) لا يكون الا في الممكن وهذه الحروف تعمل عكس عمل كان فتنصب الاسم وترفع الخبر.

ـــ مرتبة اسمها وخبرها: يلزم تقديم الاسم في هذا الباب، وتأخير الخبر الا إذا كان الخبر ظرفا أو جارّاً ومجروراً، فإنه لا يلزم تأخيره. نحو إن هناك أوراً ويجوز إن أمراً هناك.

أمّا: ليت في الدار صاحبها – فلا يجوز تقديم الاسم لئلا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة.

شروط أعمال هذه الأحرف الناسخة:



1. لإعمالها ألاّ تتصل بها ( ما ) الزائدة أو الكافة، لأنها إذا اتصلت بها منعتها عن العمل نحو ( إنما المؤمنون إخوة ).

2. فتح همزة إن: تفتح همزة إن في كل موضع يصح أن تشبك مع معموليها بمصدر نحو: شاع أن المعادن كثيرة ( فتصبح شاع كثيرة المعادن كسر همزة إن )

كسر همزة إن:

تكسر في كل موضع لا يصح أن تشبك فيه مع معموليها بمصدر، فيجب الكسر في ما يأتي:

أن تكون في أول جملتها حقيقية ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ) الفتح(1)

أن تكون في أول جملة الصلة (احترم الذي إنه عزيز النفس عندي )

أن تقع في صدر جملة جواب القسم ( لعمرك إن الحذر مطلوب )

أن تقع بعد قول: قال: إني عبد الله. مريم (29)

أن تقع بعد فعلمن أفعال القلوب (عَلِمتُ إن الإسراف لَطَريقُ الفقر)

أن تقع خبراً عن مبتدأ اسم ذات نحو( الشجرة إنها مثمرة )

أن تقع بعد كلا ( كلا إن الإنسان ليطغى ) العلق (5 )



اللام المزحلقة: تدخل على الخبر فيسميها اللام المزحلقة ( إنك لمجتهد ) أما إذا خُفِفت ( إن – وأن – وكأن ولكنّ) فيبطل عملها وتصبح ملغاة.
[/size] مع تحيات ياسمين شبانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنات عمر
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 54
تاريخ التسجيل: 15/10/2010
العمر: 19

مُساهمةموضوع: رد: النواسخ وانواعها   الخميس نوفمبر 04, 2010 8:10 am

منورة ياسمين
مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
مشرفة منتديات
مشرفة منتديات


عدد المساهمات: 325
تاريخ التسجيل: 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: النواسخ وانواعها   الإثنين ديسمبر 13, 2010 5:47 am

يسلمووووووووووووووو بس كتييييييييييير كبييييييييييير



تحياتي لكم


نور

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

النواسخ وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة كفر قاسم ::  :: -