منتديات مدرسة كفر قاسم
أهلا بكم زوارنا الأكارم
فإذا كانت هذه زيارتك الأولى
فتفضل بالتسجيل معنا
لكي نصبح أسرة واحدة ...
تحيات الإدارة
سهــــــ النجار ـــــــام

منتديات مدرسة كفر قاسم


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادئ بناء المجتمع في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سهام النجار
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 819
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: مبادئ بناء المجتمع في الإسلام   السبت نوفمبر 06, 2010 12:38 am



الرِّسالة الاسلامية رسالة لبناء المجتمع ، كما هي لبناء الفرد ، وليس هذا فحسب ، بل ونظر الاسلام إلى الانسان الفرد من خلال وجوده الاجتماعي . ويوازن الاسلام في قوانينه وقيمه بين الفرد والجماعة ; لذا كانت هناك ملكيّة فرديّة وملكيّة للاُمّة وملكيّة للدّولة ، وكان هناك خطاب للفرد وخطاب للاُمّة وخطاب للدّولة ، وكان هناك واجب فردي وواجب كفـائي وتكليف جماعي ، وكان هناك واجب سلطة .
والشيء الّذي ينبغي الوقوف عنده هو أنّ القرآن خاطب الهيأة الاجتماعية، واعتبرها جهة خطاب في التكاليف والحقوق والمسؤوليّات ، ولم يوجِّه الخطاب بصيغته الفرديّة ، أو حتّى للسلطة بما هي سلطة في كثير من الخطابات ذات الطّبيعة العامّة ..
فمهمّة بناء المجتمع وإقامة الدّولة والسّلطة والإصلاح الاجتماعي وتنفيذ القوانين والإعمار والبناء ، والوفاء بالعقود والعهود ، وإقامة الدِّين ، وتنفيذ القوانين ،
جعلها من مهام المجتمع ، ولم يجعلها من المهام الفرديّة ، بل يؤدِّي الفرد فيها واجبه ومسؤوليّته ويحصل على حقوقه من خلال الوجود الاجتماعي ـ بغضّ النظر عن الآليّة التي تُنفّذ بها تلك المبادئ والقـيم ، سواء أكانت على شكل مؤسّسات أو أنشطة تعاونيّة حرّة ، أو جهود فرديّة متكاثفة في اتجاه واحد .. ممّا يعطي المجتمع الدّور البارز والمستقلّ عن الدّولة في مساحات واسعة ربّما تتولّاها الدّولة أو تستأثر بها في كثير من الأحيان ..
ومن الأدلّة على هذا الاتجاه الجماعي، وأهمِّيّة الدّور الاجتماعي ، هو الخطابات القرآنيّة التي عالجت تلك الشؤون الانسانيّة ، نذكر منها :

(يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُم مِن ذَكَر وأُنْثى وَجَعَلْناكُم شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفوا إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُم ). ( الحجرات / 13 )
( ... هُوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُم((17)) فِيها ... ). ( هود / 61 )
(وَتَعاوَنُوا على البِرِّ والتّقْوى وَلاَ تَعاوَنُوا عَلى الإثْمِ والعُدْوان ).( المائدة / 2 )
( ... فَأتِمُّوا إلَيْهِم عَهْدَهُم إلى مُدّتِهِم ... ). ( التوبة / 4 )
(وما لَكُمْ لاَتُقاتِلونَ في سَبِيلِ اللهِ والمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلْدانِ الّذينَ يَقُولُونَ رَبّنا أخْرِجْنا مِن هذهِ القَرْيَةِ الظّالِمِ أهْلُها ... ).( النِّساء / 75 )
(وَلْتَكُن مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ وَيَأمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَر ... ). ( آل عمران / 104 )
(وَلَكُمْ فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَ لْباب ). ( البقرة / 179 )


ولكي نعرف الدّور الّذي يستطيع المجتمع أن يحتلّه في بناء الحياة إلى جنب الفرد والدّولة، فلنعرِّف به من خلال التعريف بالمسؤوليّات والمهام والصّلاحيّات الكُبرى في المجتمع والدّولة ، والّتي هي :



1 ـ التشريع :
ولكي يتّضح لنا دور المجتمع من بين دوري الفرد والدّولة في هذا المجال ، يجب أن نعرف أنّ التشريع والقانون الاسلامي مصدره القرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، والأحكام الاسلامية وردت في هذين المصدرين على مستويين : مستوى النصّ الصّريح الّذي لا يحتاج إلى استنباط ، ومستوى ضمني يحـتاج إلى جهد علمي لاستنباطه ، ويمارس رجال الفقه والقانون ( الفقهاء ) عمليّة الاستنباط العلمي وبيانه ; وبذا يكون التشريع والتقنين عملاً علميّاً مأخوذاً من الكتاب والسنّة .
واعتبرت الرِّسالة الاسلامية عمليّة الاجتهاد والاستنباط الّذي يوفِّر ما استجدّ من حاجة المجتمع التشريعية المتطوِّرة واجباً كفائيّاً .. أي هو من المهام الجماعية العامّة ، وليس من مهام السلطة كسلطة ، بل يتوجّه إليها الخطاب لإعداد الفقهاء والمجتهدين إذا لم تتوفّر الكفاية .
فالفقه والفقهاء يمثِّلون مؤسّسة علميّة مستقلّة عن السّلطة بعملها العلمي ، وهي من مؤسّسات المجتمع الاسلامي .
وهكذا يتّضح دور المجتمع في التشريع في ظلِّ الاسلام . فالسلطة مُنفِّذة ، وليست مُشرِّعة . والتشريع في الاسلام هو :

2ـ وأعطى الاسلام الاُمّة حقّ المشاركة في صنع مصيرها السياسي من خلال المبادئ الآتية:



أ ـ مبدأ الشورى الذي حدّده القرآن بقوله :
(وأمرهم شورى بينهم ). ( الشّورى / 38 )
( ... شاوِرْهُم في الأمر ). ( آل عمران / 159 )
ب ـ من خلال واجب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر الّذي نصّ عليه القرآن بقوله : (والمُؤْمِنُون والمُؤْمِنات بَعْضُهُم أوْلياءُ بَعْض يأمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وَيَنْهُونَ عَنِ المُنْكَر ... ). ( التوبة / 71 )
ج ـ من خلال مبدأ المسؤوليّة العامّة الّذي ثبّته الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله : «ألا كُلّكُم راع ، وكُلّكُم مَسْؤُولٌ عن رَعيّتِه» . وبقوله : «مَنْ باتَ لا يهتمّ باُمور المسلمين فَلَيْسَ مِنْهُم» .



3 ـ مسؤوليّة الاصلاح الاجتماعي :

وتمتاز الدولة في الاسلام بأ نّها القوّة المركزيّة التي تنظِّم طاقات الاُمّة وتقودها ، وتملك حقّ اسـتعمال القوّة في تنفيذ القانون وحفظ المصالح ودرء المفاسد وإلزام الآخرين بقرارها، وتلك الميزة يفرضها الوجود الاجتماعي للاُمّة والحاجة الفعليّة للدولة . غير أنّ التشريع الاسلامي أعطى المجتمع حقّ استعمال القوّة لمكافحة الفساد وإصلاح المجتمع إذا تهاونت السّلطة في واجبها عملاً بقاعدة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أو عجزت عن ذلك أو حدث المنكر والفساد في مواقع لم يكن للسّلطة فيها حضور .. بل وبيّن الفـقهاء أنّ أمر الآمِر بالمعروف ، ونهي الناهي عن المنكر ، هما مولويّان وليسا إرشاديّان . أي لهما قوّة الإلزام ، وهي نوع سلطة الزاميّة يملكها المجتمع لإحقاق الحق والعدل، ومكافحة الفساد والجريمة، وحفظ الحقوق ، وإصلاح المجتمع .
4 ـ ومن المسائل الأساسية والخطيرة في حياة المجتمع هو القضاء.

وتشكِّل المؤسّسة القضائية بمستواها القانوني وعدالتها وأخلاقيّتها وتنظيمها أبرز مظهر من مظاهر المجتمع المتمدِّن..
وكم اهتمّ الاسلام بالقضاء وإحقاق الحقّ وإبطال الباطل .. قال تعالى :
(وبالحقِّ أنزلناهُ وبالحقِّ نَزَل ... ). ( الإسراء / 105 )
وممّا يبعث على الاهتمام والتأمّل هو أنّ الخطاب في وجوب القضاء موجّه إلى الهيأة الاجتماعية كما هو موجّه إلى السلطة الشّرعيّة.. نلاحظ ذلك في قوله تعالى :
(يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم القِصاصُ في القَتْلَى...).( البقرة/ 178 )
(ولَكُم في القِصاصِ حَياة يا أُولي الألْبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقُون ).( البقرة / 179 )
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَيُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُم ). ( النِّساء / 65 )

(وإنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالقِسْطِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِين ).( المائدة / 42 )


ويؤكِّد البيان النبويّ مسؤوليّة الهيأة الاجتماعية في استرداد الحقوق ودفع الظّلم والعدوان ، سواء عن طريق الأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، أو عن طريق القضاء والإلزام بقراراته العادلة وتنفيذها .
جاء ذلك في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّ الله لا يُقدِّس اُمّة لا يكون فيهم مَن يأخذ للضّعيف حقّه» .


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kaferq.maghrebworld.net
عاشقة حماس
مشرفة منتديات
مشرفة منتديات
avatar

عدد المساهمات : 225
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
العمر : 22
الموقع : .WWW.HARF Kids.com

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ بناء المجتمع في الإسلام   الأحد نوفمبر 07, 2010 1:28 am

يسلمووووووووو سوسو
الله يعيطيك العافية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهام النجار
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 819
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ بناء المجتمع في الإسلام   الإثنين نوفمبر 08, 2010 12:33 pm

الله يعفيكِ يارب
مشكوووووووورة لتواجدك الكريم
تحياتي لكِ

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kaferq.maghrebworld.net
 
مبادئ بناء المجتمع في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة كفر قاسم :: منوعات المنتدى :: عالم الأسرة و المجتمع-
انتقل الى: