منتديات مدرسة كفر قاسم
أهلا بكم زوارنا الأكارم
فإذا كانت هذه زيارتك الأولى
فتفضل بالتسجيل معنا
لكي نصبح أسرة واحدة ...
تحيات الإدارة
سهــــــ النجار ـــــــام

منتديات مدرسة كفر قاسم


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انفلونزا الطيور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنات عمر
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: انفلونزا الطيور   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:40 am

أنفلونزا الطيور


يعيش العالم اليوم حالة فريدة من الترقب والقلق من بدء موجة لوباء أنفلونزا الطيور تعصف بالبشر في أرجاء الكرة الأرضية كلها.

فيما يلي أهم الأسئلة الشائعة عن المرض ومدى خطورته على الإنسان وأجوبتها

س/ ما هي أنفلونزا الطيور؟
ج/ أنفلونزا الطيور (Avian influenza or “bird flu” ) هو مرض حيواني معد تتسبب به فيروسات تصيب عادة الطيور فقط وفي أحيان نادرة الخنازير. وتمتاز فيروسات هذا المرض بالذات بأنها عالية التخصص في الإصابة، بمعنى أنها لا تصيب سوى أنواع محددة من الكائنات الحية وتحديدا الطيور لكن في حالات خاصة جداً وضمن ظروف معقدة الاحتمال قد تصيب الإنسان.
في البيئات الخاصة بالدواجن على أنواعها فإن الإصابة بالفيروس تؤدى إلى حالتين من الأمراض يمكن التفريق بينهما بما هو عالي القوة والعنف وما هو منخفض:
1. فالنوع «منخفض التأثير المرضي low pathogenic» يتسبب في أعراض مرضية خفيفة على الدواجن كنقص إنتاجها للبيض مثلاً وغالباً تحصل الإصابة وتزول دون أن يتنبه لها المشرفون على رعايتها في مزارع الدواجن.
2. بينما «النوع عالي التأثير المرضي the highly pathogenic form» يأخذ مساراً درامياً أكبر وأبشع لأنه ينتشر بسرعة فائقة بين المصابين ويؤذي العديد من الأعضاء الداخلية ونسبة الوفيات بين الدواجن المصابة تبلغ غالباً 100% لا محالة خلال 48 ساعة.
/أي نوع من أنواع أنفلونزا الطيور هو من النوع عالي التأثير المرضي؟
ج/هناك أنواع عدة ضمن المجموعة التي يطلق عليها فيروس أنفلونزا الطيور وهي من نوع Influenza A viruses وتنقسم إلى 16 نوعا من الفئة «H» و9 أنواع من الفئة «N».
فقط نوع H5 ونوع H7 معروف أنها تتسبب في نوع الإصابة «عالية التأثير المرضي»، وأيضاً ليس كل أشكال هذين النوعين تتسبب في الإصابات عالية التأثير المرضي أو حتى إصابة الدواجن أو الإنسان. إلا أن النوع المعروف باسم "H5N1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.
فيروس H5N1
س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟
ج: كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997.
ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.
وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.
وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق.
ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة.

س/ هل يمكن أن استمر في تناول الدجاج؟

/ يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.
س/ هل من السهولة أن ينتقل الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان؟
ج/ لا, ففي الفاشية الحالية current outbreak فقط سجلت حوالي 100 حالة إصابة لدى الإنسان, مقارنة بالعدد الهائل من الطيور المصابة رغم الفرص العديدة لتعرض الإنسان لهذه الطيور خاصة في أماكن تواجد القطعان.

س/ هل هناك لقاح ضد أنفلونزا الطيور؟
ج/ لايوجد حتى اليوم لقاحات فعالة لمنع الإصابة بأنفلونزا الطيور والمقاومة لنوع فيروسات «أتش 5 أن 1» لا بشكل تجاري ولا بشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، لكن الأبحاث والتجارب تجري في بعض الدول على هذا. والسبب هو أن اللقاح لا يمكن إنتاج النوع الصحيح منه ما لم يحصل الوباء ويعرف بالضبط نوع الفيروس وتركيبه بعد التغيرات التي تطرأ عليه عند تحوله إلى النوع الذي بإمكانه الانتقال بين البشر. والمشكلة ليست هنا بل هي أن القدرة العالمية لا تستطيع إنتاج ما يكفي العالم لو ظهر الوباء بين البشر. أما لقاحات الأنفلونزا التي تصنع كل عام بما يناسبه والمتوفرة لموسم أنفلونزا هذا العام التقليدية فلا تقي البتة من أنفلونزا الطيور التي نتحدث عنها.

س/ ماهي الأدوية المتوفرة للعلاج؟
ج/ هناك نوعان من الأدوية التي تسهم في التخفيف من الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بالفيروسات عموماً وأنفلونزا الطيور أحدها. والنوعان هما من مجموعة تسمى مثبطات نيورامينيديز neuraminidase inhibitors class، وهما:
®oseltamivir (Tamiflu®) and zanamivir (Relenza) لكن فاعليتهما تعتمد على تناول أي منهما في أول 48 ساعة من الإصابة والمعلومات المتوفرة محدودة جداً حول نسبة نجاحها في علاج الإنسان.
قدرة طاقة إنتاج العالم لهذين النوعين من الدواء محدودة والتكلفة باهظة نسبياً، وبرغم زيادة الإنتاج العالمي لواحد منهما وهو تاميفلو ®Tamiflu إلى أربعة أضعاف مؤخراً فإن الأمر سيستغرق عشرة أعوام لإنتاج ما يكفي لعلاج 20% فقط من سكان العالم. ومنظمة الصحة العالمية تقول أنه إلى بداية عام 2006 فإن من الممكن توفير العلاجات المضادة للفيروسات لثلاثة ملايين شخص فقط !
ولكن الخبراء قلقون من ورود أخبار عن اكتساب الفيروس المسبب للمرض مناعة ضد تاميفلو كما حدث في احدى حالات الاصابة البشرية في فيتنام.

س/ ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟
ج/ ترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فإلى العاشر من أكتوبر عام 2005 كانت هناك 117 حالة مؤكدة للاصابة بانفلونزا الطيور بين البشر في اندونيسيا وفيتنام وتايلاند وكمبوديا أدت الى 60 حالة وفاة.
ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس" والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002.

س/ هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من مريض إلى شخص آخر سليم؟
ج/ هناك مؤشرات تشير الى امكانية ذلك، ولكن ليس بالشكل الذي يخشى منه وهو حدوث التغاير الوراثي في الفيروس الذي يؤدي الى انتشار الوباء.
وقد رصدت حالة فتاة في تايلاند انتقل الفيروس منها الى أمها ومات كلاهما بينما نجت العمة التي كانت مصابة بالفيروس هي الأخرى.
وقال البروفيسور جون أوكسفورد المختص بعلم الفيروسات ان هذه الحالات أثبتت ان الفيروس ينتقل من شخص الى شخص وتنبأ بحدوث حالات قليلة أخرى.
ولم تكن هذه الحالة الوحيدة التي اعتقد بسببها ان الفيروس انتقل بين البشر، ففي عام 2004 ماتت شقيقتان في فيتنام بعد اصابتهما بعدوى انفلونزا الطيور على ما يبدو من شقيقهما الذي مات بسبب مرض أصاب جهازه التنفسي ولم يجر تشخيصه.
وفي حالة مشابهة وقعت في هونج كونج عام 1997 انتقلت العدوى على ما يبدو من مريض الى طبيبه ولكن ذلك لم يثبت.

س/ماذا سيترتب على حدث شيء كهذا ؟
ج/ اذا تمكن الفيروس من الانتقال بسهولة بين البشر فان النتيجة ستكون كارثية، ويتوقع الخبراء حدوث 2-50 مليون حالة وفاة في أنحاء العالم اذا حدث هذا.

س/ كيف يحصل أنتشار وبائي لأنفلونزا الطيور؟
ج/ كي يحصل انتشار وبائي بين الناس بشكل واسع يجب توفر ثلاثة عناصر، وهي:
1. ظهور نوع جديد من الفيروسات العنيفة،
2. أن تصيب الإنسان و تسبب في حالة مرضية بالغة التأثير على الحياة والصحة، و
3. سهولة انتقالها من إنسان إلى آخر.
ونحن اليوم نعيش توفر العنصر الأول والثاني دون العنصر الثالث، ففيروس «H5N1» هو جديد ويصيب البشر لأول مرة في السنوات الأخيرة. ولأنه فيروس جديد، فإن في حالة انتشاره لا يوجد من يمتلك مناعة ضده ما لم تكن عبر اللقاح وتوفيره.

س: ما سبب قلق الخبراء؟
ج: هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوع جديد من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.
ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

س/ هل تسهم الطيور المهاجرة في نقل الفيروس؟
ج/ ليس مفهوماً حتى اليوم كيف يمكن أن تسهم الطيور المهاجرة في نشر فيروس أنفلونزا الطيور من النوع «عالي التأثير المرضي» لكن الضرر غير المباشر ربما يكون بنقلها الأنواع «منخفضة التأثير المرضي» إلى الدواجن في المناطق التي تمر بها أثناء هجراتها السنوية ومن ثم تتحول داخل الدواجن المحلية إلى فيروسات «عالية التأثير المرضي».
وتعتبر الطيور المهاجرة وخاصة البط الناقل الطبيعي لفيروس انفلونزا الطيور ولكنها لا تصاب بالعدوى


الطيور الداجنة هي المعرضة للاصابة بعدوى انفلونزا الطيور، ولهذا فان العثور على الفيروس في تركيا ورومانيا يسبب قلقا شديدا.
الطيور المهاجرة ما زال موضوعاً يثير كثيراً من النقاشات العلمية خاصة بعد ظهور حالات بين أنواع من الطيور غير التي تعيش على المياه كالبط والبجع و غيرها.

س/ لماذا هذه الضجة الإعلامية؟
الموجة الجديدة من فيروسات أنفلونزا الطيور اليوم من نوع «عالية التأثير المرضي» وبدأت عام 2003 في مناطق جنوب شرق آسيا وليس بالأمس. وتعتبر حتى اليوم أكبر موجة تصيب العالم إذْ لم يسبق في التاريخ أن انتشرت أنفلونزا الطيور بهذا الحجم ليشمل الوباء دولاً عدة وفي مناطق جغرافية متباعدة في نفس الوقت.
الفيروس المسبب للحالة التي يعيشها العالم هو من نوع «H5N1» تحديداً وتسبب في نفوق ما يربو على 150 مليونا من الطيور على أنواعها حتى هذا الأسبوع، وعلى هذا فإن الهيئات الصحية كمنظمة الصحة العالمية تعتبر بصريح العبارة أن تلك المناطق موبوءة بالفيروس الذي استوطنها وتحديداً اندونيسيا وفيتنام وبعض مناطق كمبوديا والصين وتايلاند وربما لاوس، والجهود لدحر وإزالة استيطان هذه الفيروسات بين الطيور ستأخذ سنوات إن نجحت في ذلك.
س/ماهي المناطق التي ظهرت فيها فاشية أنفلونزا الطيور لدى الحيوانات؟

/ من منتصف ديسمبر 2003 وحتى فبراير 2004 انتشر فيروس «أتش 5 أن 1» في ثماني دول آسيوية ممن لم تعان مسبقاً قط من هذا الوباء وهي (مرتبة حسب التبليغ) كوريا وفيتنام واليابان وتايلاند وكمبوديا ولاوس واندونيسيا والصين.
ثم في بدايات أغسطس 2004 أعلنت ماليزيا ظهور الحالات في الدواجن لديها لتصبح الدولة التاسعة. روسيا في نهاية يوليو 2005، وعقبها مباشرة أي في أوائل أغسطس أعلنت كازاخستان نفس الشيء وكذلك منغوليا لكن في الطيور المهاجرة تحديداً.
وفي أكتوبر 2005 (هذا الشهر) دخلت تركيا ورومانيا على الخط كما يقال إذْ أعلن فيهما عن حالات هذا النوع تحديداً من الفيروسات بين الدواجن. وما تزال دول أخرى تحوم حولها الشكوك اليوم. والوضع بشكل تجريدي يعتبر قد وصل إلى أعتاب منطقة الشرق الأوسط ودخل أوروبا بالفعل.
لكن الرائع في الأمر هو قدرة اليابان وكوريا وماليزيا على دحر الموجة والقضاء عليها في أراضيها بينما استمرت حال الدول الأخرى على ما هي عليه.

س/ في أي الدول حصلت إصابات للإنسان؟
ج/ في الفاشية الحالية حصلت في أربع دول: كمبوديا, اندونيسيا, تايلاند, و فيتنام.
في هونغ كنغ حصلت فاشيتين سابقتين: الأولى عام 1997 سجلت 18 إصابة للإنسان بفيروس H5N1 6 منهم ماتوا. والثانية في أوائل 2003 سجلت إصابتين , توفي أحداهما.
س/ما هو أثر انتشار هذا النوع العنيف والممجوج من الفيروسات على الإنسان؟
ج/ انتشار هذا النوع العنيف والممجوج من الفيروسات له أثران مهمان على الإنسان، وهما:
الأول: خطر انتقال الفيروس من الطيور إلى الإنسان، الأمر الذي يؤدي إلى إصابة مرضية قاسية وغاية في الضرر. وبعكس الأنفلونزا العادية التي تصيب الإنسان فإن العدوى وإصابة الإنسان بهذه الفيروسات من نوع «أتش 5 أن 1» H5N1 virus تصاحبها أعراض مرضية قاتلة في الغالب نتيجة دخولها إلى الرئة مباشرة وحصول التهابات حادة فيها وكذلك حدوث فشل متعدد في أعضاء الجسم المهمة. وواقع الحال من الإحصائيات الحديثة يقول إن نصف من أصيبوا بهذا الفيروس في الفاشية الحالية هم في عداد المتوفين اليوم وغالبهم من الأطفال أو صغار السن من البالغين ممن كانوا يتمتعون بصحة جيدة.

الثاني: وهو الأهم والأخطر مقارنة بالأمر الأول هو تحول الفيروس من مرض ينتقل من الطيور إلى الطيور أو منها للبشر إلى فيروس لو أتيحت له الفرصة أن يغير من تركيبه لأصبح قادراً على الانتقال من البشر إلى البشر. وهنا تكمن الطامة كما تقول التقارير الطبية الحديثة مما يعني أنه ستكون هناك موجة من الجائحة العالمية لا حدود لها ولا يعلم أي من العلماء أو غيرهم مقدار الضرر الذي سيصيب البشرية ولا ما الذي سيوقفها لأن حينها لا اللقاحات ولا الأدوية المتوفرة سيكون بمقدورها فعل شيء البتة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهام النجار
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 819
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الطيور   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 11:27 pm

معلومات قيييييييييييييييييييمة
مشكورة غاليتي ع الإفادة
دمتي بتألق
تحيااااااااااااااااااااااااااااااتي لكِ

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kaferq.maghrebworld.net
فلسطينيةوافتخر(رواء)
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 21
الموقع : الرمال الجنوبى

مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الطيور   الخميس نوفمبر 11, 2010 8:14 am

شكرا جنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنات عمر
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الطيور   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 7:49 am

يسلمو على المرور المعطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انفلونزا الطيور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة كفر قاسم :: الواحة العلمية :: نادي العلوم و المستجدات العلمية-
انتقل الى: